تصحيح جراحات السمنة

تصحيح جراحات السمنة
تصحيح جراحات السمنة
هذه الأسباب هى التى تجعلك تتجه لتصحيح عملية سمنة سابقة:

1-عدم وصولك إلى الوزن المثالى بالرغم من مرور الوقت على العملية.
2-عودة الوزن المفقود مرة أخرى.
3-عدم الشفاء من بعض الأمراض المصاحبة للسمنة مثل السكرى النوع الثانى و الضغط المرتفع.
4-حدوث بعض القصور في الجراحة الأولى، وعدم إجرائها بشكل صحيح أو حسب معاييرالجمعية العالمية لجراحة البدانة.
5-الإختيار الخاطئ من البداية لعملية السمنة..فقد تم إجراء العملية الغير مناسبة لحالة المريض.
6-إحتياج المريض لعملية سمنة متممة للأولى فى حالات مرضى السمنة المفرطة.
7-حدوث بعض المضاعفات بعد عمليات السمنة مثل القيئ المستمر، القرح الهضمية، إنخفاض مستوى الحديد بالدم و عدم القدرة على إمتصاص المواد الغذائية.
8-إختيار جراح غير كفء.
9-قد يحدث توسع للمعدة نتيجة عدم إتباع تعليمات ما بعد العملية.
10-عدم الإلتزام بالنظام الغذائى و نمط الحياة الجديد بعد العملية، أحياناً يكون هو السبب الرئيسى لفشل عمليات السمنة.


 تصحيح جراحات السمنة يحتاج لمهارة و خبرة خاصة..د.أحمد المصرى خبرة سنين طويلة فى عمليات التصحيح.

-و من أكثر العمليات التى يتم تصحيحها هى تدبيس المعدة القديمة و حزام المعدة و يتم عمل تحويل مسار المعدة بالمنظار لتصحيح هذة العمليات و لا ننصح بعمليات تكميم المعدة لتصحيح عمليات سمنة سابقة غير ناجحة.

-و تعد نسبة الفشل فى بعض عمليات السمنة أعلى من غيرها مثل عملية تدبيس المعدة و حزام المعدة. بينما يرتبط بعمليات أخرى نسب نجاح عالية جداً مثل عمليات تكميم المعدة و تحويل المسار.

-تعد إحتمالية حدوث مضاعفات من عمليات التصحيح مثل التسريب و غيرها، أعلى من العمليات الأولى كما أن النتائج المتوقعة فى النزول فى الوزن تعتبر أقل من العمليات الأولى.

-يؤكد د.أحمد المصرى إستشارى السمنة و المناظير و متخصص فى عمليات السمنة بأنواعها و عمليات تصحيح العمليات الفاشلة، أن للمريض دور كبير فى إنجاح عمليات السمنة و الوصول للوزن المثالى بأمان تام دون أى مضاعفات و ذلك بإتباعه إرشادات و نصائح ما بعد العملية بدقة و المتابعة المنتظمة مع الطبيب.
و بالطبع يقع على جراح السمنة الجزء الأكبر من مسئولية نجاح العملية حيث يتخذ كافة الإجراءات و الإحتياطات اللازمة لنجاح العملية و المرور بالمريض بسلام بدون أى مضاعفات.

يذكر د.احمد المصرى بعض الإجراءات التى يلتزم بها بدقة لحماية المريض من أى مضاعفات و المتفق عليها عالمياً مثل:
1-عمل إختبار للتسريب داخل غرفة العمليات قبل الإنتهاء من العملية للإطمئنان من عدم وجود أى مشكلة بالدبابيس أو أى إحتمالية للتسريب.
2-العمل على تجنب حدوث جلطات عن طريق إعطاء المريض حقن للسيولة و إرتدائه للشراب الضاغط و حثه على الحركة بعد ساعتين من العملية.
3-إستخدام أجود و أكفأ أنواع الأدوات الجراحية و إستخدام الدباسات الأمريكية الأحدث الآن عالمياً. أيضاً إتباع معايير الجودة و الأمان قبل و خلال العملية لضمان عدم حدوث أى عدوى.




انظر ايضًا: