اختلاف جذري بعد تحويل المسار

اختلاف جذري بعد تحويل المسار اختلاف جذري بعد تحويل المسار

كام مرة اتحرمت من حاجة بتحبها بسبب السمنة المفرطة؟
السمنة المفرطة واحدة من أشهر الأمراض وأكثرها انتشاراً واللي ممكن في بعض الحالات تسبب عدم القدرة على الحركة نهائياً والوفاة في بعض الأحيان، وده بسبب المضاعفات العنيفة التابعة للسمنة. 

هل تصيب السمنة المفرطة الشباب في منتصف العمر فقط؟

بالطبع لا، حيث تصيب السمنة المفرطة مختلف الأعمار بداية من الأطفال في عمر الثماني سنوات مروراً بالشباب في منتصف العمر وتنتهي بكبار السن، كما يمكنها أيضاً إصابة النساء والرجال على حد سواء. 

هل هناك مضاعفات خفية للسمنة المفرطة أم تشتمل مضاعفاتها على وزن الجسم والمظهر الخارجي؟

مرض السمنة المفرطة من الأمراض الخبيثة حيث تظهر له مضاعفات كثيرة عنيفة غير ظاهرة ولكن تظهر أعراضها بشكل واضح وتؤثر على الصحة بشكل عام. حيث يتسبب الوزن الزائد في الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني ويعتبر هذا من أشهر وأخطر مضاعفات السمنة المفرطة. يصيب مرض السكر أعضاء مختلفة في الجسم حيث يتسبب في ظهور مشاكل تخص العين مثل مشكلة المياه البيضاء، اعتلال الشبكية وغيرها، كما يسبب ضعف وتآكل في عظام الفك مما ينتج عنه تخلخل في الأسنان والتهابات اللثة. كما يتسبب أيضاً مرض السكر في مشاكل للأعصاب والأوعية الدموية الطرفية. من مضاعفات السمنة المفرطة أيضاً تأثيرها على عملية التنفس حيث يشعر مريض السمنة بصعوبة التنفس خاصة أثناء النوم وذلك بسبب تراكم الخلايا الدهنية حول الرئتين والحجاب الحاجز مسببة ضغطاً على الرئتين وبالتالي صعوبة التنفس.
مشكلة أخرى تظهر نتيجة الوزن الزائد هي ارتجاع المرئ والحموضة والتي تتسبب في الشعور بحرقة، التهابات المفاصل والفقرات تعتبر من مضاعفات السمنة المفرطة أيضاً والتي تظهر نتيجة الضغط الزائد على تلك المفاصل مما يتسبب في ظهور التهابات وقد تتفاقم تلك المشكلة في حالة عدم العلاج لتسبب تآكل في غضاريف مفصل الركبة وتلف المفصل والذي يتبعه ألم شديد وصعوبة في الحركة.
واحدة من أخطر مضاعفات السمنة أيضاً هي التأثير السلبي الذي تتركه السمنة المفرطة في نفسية المريض نتيجة لمظهره وزيادة وزنه وصعوبة ممارسة لكافة الأنشطة حتى أبسطها، هذا الشعور يدمر نفسية المريض ويسبب له الإحباط الشديد وفقدان الأمل في خسارة الوزن، كل هذه المضاعفات يكون لها أثر سلبي على صحة القلب أيضاً ويبدأ المريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم واحتمالية حدوث أزمات قلبية نتيجة الوزن الزائد. نظراً للمضاعفات الكثيرة للسمنة المفرطة، يبحث أغلب مرضى السمنة على طرق للتخلص من الوزن الزائد ولكن بدون بذل مجهود شديد والحرمان من تناول بعض الأطعمة ومن هنا ظهر حل جديد مثالي لا يحتاج إلى بذل المجهود الشديد لفقدان الوزن وهو عمليات السمنة المفرطة.

ما هي عمليات السمنة وكيف تساعد على التخلص من الوزن الزائد؟

عمليات السمنة هي عمليات تختص بتقليل وزن الجسم عن طريق تقليل حجم المعدة أو تقليل امتصاص الجسم للسكريات والدهون، وهي تعتبر عمليات تجميلية وعلاجية في آن واحد حيث تساعد على فقدان الوزن الزائد بدرجة كبيرة وأيضاً تقضي على المضاعفات الخطيرة للسمنة المفرطة. تنقسم عمليات السمنة إلى 3 عمليات رئيسية هم عملية تكميم المعدة وهي واحدة من أشهر العمليات في وقتنا الحالي، وعملية تحويل المسار وهي من أقوى عمليات السمنة نظراً لنتائجها القوية وعملية الساسي وهي مزيج من عمليتي التكميم وتحويل المسار.
لكل عملية من عمليات السمنة طريقة معينة للتخلص من السمنة المفرطة فمثلاً في عملية التكميم يتم قص ما يزيد عن 80% من حجم المعدة قصاً طولياً وبالتالي يقل حجم المعدة المستقبل للطعام بدرجة كبيرة وتمتلئ المعدة بالطعام بشكل أسرع وبالتالي الشعور بالشبع أسرع، كما يتم التخلص من جزء المعدة المسئول عن إفراز هرمون الشعور بالجوع مما يقلل من شعور المرء بالجوع. بينما تتبع عملية تحويل المسار طريقة أخرى لتقليل الوزن وحرق الدهون وهي عن طريق تقليل امتصاص الجسم للسكريات والدهون وهذا يتم من خلال عمل وصلة بين قبة المعدة وبين الأمعاء مباشرة بعد تخطي أول مترين من الأمعاء والمسئولين عن امتصاص السكريات والدهون.

متى يتم اللجوء إلى عملية التكميم ومتى نختار عملية تحويل المسار؟

الاختيار بين عملية تكميم المعدة أو عملية تحويل المسار يتم بناءاً على قرار جراح السمنة المسئول عن حالة المريض، حيث يتم عمل فحوصات دقيقة ويتعرف الطبيب على نوعية الطعام المفضلة للمريض والتاريخ المرضي له وهل يعاني من أي أمراض أخرى ومن ثم يتم إتخاذ القرار. يتم اللجوء لعملية تحويل المسار في حالات محددة وهي:
1- إذا كان مريض السمنة يعاني من مرض السكر خاصةً النوع الثاني المصاحب للسمنة المفرطة، حيث أثبتت الأبحاث والتجارب قدرة عملية تحويل المسار على القضاء على مرض السكر بنسب تتخطى ال95%.
2- إذا كان المريض يعاني من مشكلة ارتجاع المرئ والتي لا يناسبها أبداً عملية تكميم المعدة حيث أنها قد تتسبب في زيادة مشكلة الارتجاع والحموضة، بينما العلاج الأمثل في تلك الحالة هو اللجوء لعملية تحويل المسار.
2- إذا كان المريض من محبي الحلويات والسكريات ويتناولها بكثرة.

مزايا عملية تحويل المسار:

عملية تحويل المسار واحدة من أقوى عمليات السمنة المنتشرة حالياً وأقدمها بسبب فعاليتها ونتائجها المذهلة. هناك عدة مزايا لعملية تحويل المسار والتي تميزها قليلاً عن عملية التكميم ومنها:
1- تقضي على مرض السمنة المفرطة بشكل نهائي وبدون الشعور بالتعب أو بذل المجهود المضني.
2- تتم العملية بالمنظار من خلال فتحات صغيرة وبالتالي لا وجود للفتح الجراحي الكبير أو خطر النزيف.
3- جرح العملية يكون عبارة عن فتحات صغيرة تلتئم بسرعة ولذلك لا تحتاج العملية لفترة نقاهة كبيرة.
4- لا يتم فيها استئصال لأي جزء من المعدة أو الأمعاء بل يتم عمل وصلة جديدة فقط، لذا في حالة أراد المريض أن يلغي هذه العملية يمكنه اللجوء للطبيب وإلغاء تلك الوصلة الخاصة بعملية تحويل المسار ويرجع المريض لوضعه الطبيعي كما كان من قبل.
5- تعالج مرض السكر.
6- تحسن من ضغط الدم بدرجة كبيرة.
7- تقضي على مشكلة ارتجاع المرئ.
8- يمكن للمريض تناول الحلويات بدون خطر ولكن بكميات محددة.
9- لا تسبب أي شعور بالمغص أو الألم وترفع من مستوى الأداء البدني ومعدل حرق الدهون في الجسم.

قصة نجاح لعملية تحويل المسار:

لعملية تحويل المسار قصص نجاح كثيرة ومختلفة ولكن هنا قصة لشاب مصري كان يعاني من سمنة مفرطة ووصل وزنه ل 175 كيلوجراماً، وكانت النتيجة صعوبة الحركة وعدم القدرة على أداء الأعمال اليومية ولذلك قرر البحث عن أفضل الطرق لفقدان الوزن الزائد. بدأ هذا الشاب في البحث على مواقع التواصل الاجتماعي عن أفضل الطرق لفقدان الوزن ووجد أن أفضل طريقة للقضاء على السمنة المفرطة هي من خلال عمل عملية من عمليات السمنة. بعد البحث والاطلاع توصل إلى صفحة الدكتور أحمد المصري استشاري جراحات السمنة والمناظير حيث أشاد به عدد كبير من الناس وبعد رؤيته لقصص النجاح المختلفة للدكتور أحمد المصري وكيف أنه استطاع تغيير حياة الكثيرين بعمليات السمنة، قرر عمل العملية وبعد الكشف والفحوصات اختار الدكتور عملية تحويل المسار حيث وجد أنها الأنسب لحالته. حيث كان يعاني هذا الشاب من ارتفاع نسبة السكر في الدم وبالتالي كانت تحويل المسار هي الاختيار الأنسب. بعد عمل العملية استطاع الشاب فقدان 100 كيلوجراماً من وزنه ليصل وزنه إلى 75 كيلوجراماً فقط ولم يعد يعاني من مرض السكر أيضاً. 
يمكنك رؤية الصور قبل وبعد عملية تحويل المسار وكيف تحولت حياة هذا الشاب من السمنة المفرطة إلى الوزن المثالي.


 

انظر ايضًا: