نصائح جراحية

عمليات السمنة المفرطة بدون أثار جراحية
عمليات السمنة المفرطة بدون أثار جراحية

عمليات السمنة المفرطة بدون أثار جراحية:

قد نجد أن نظام الريجيم مع ممارسة الرياضة القاسية لها تأثير بطىء فى التخلص من الوزن الزائد ،و لا يجدى بالنفع فى الحالات الحرجة التى تعانى من الوزن الزائد و السمنة المفرطة بجانب الأمراض المتعلقة بالسمنة المفرطة التى تستوجب الحل السريع لحماية الصحة العامة.
و هنا يأتى دور جراحات السمنة التى تساعد فى التخلص من السمنة المفرطة بشكل سريع لحماية المريض من أمراض خطيرة قد تودى بحياته مثل مرض ارتفاع معدل السكر فى الدم و ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع مستوى الكوليسترول فى الدم الذى قد يؤدى الى حدوث جلطات خطيرة أو ذبحات قلبية.
و بجانب أن عمليات السمنة تهدف فى المقام الأول للتخلص من الوزن الزائد إلا أنها أيضاً تساهم فى تحسين المظهر الجمالى للمريض. و لذلك يحرص الأطباء على تطوير التقنيات المستخدمة لإخفاء الأثار الجراحية لإكتمال المظهر الجمالى لدى المريض مع زيادة الثقة بالنفس لديه.
و سوف نتحدث هنا عن مراحل تطور تقنيات جراحات السمنة المستخدمة على مدار تطور التكنولوجيا و العلم للوصول لجراحات بدون أثار جراحية.

مراحل تطور التقنية المستخدمة فى جراحات السمنة:
-المرحلة الأولى:
يتم إجراء الجراحة من خلال شق جراحى فى البطن و بعد الإنتهاء يتم غلق الجرح. و لكنه يترك ندبات كبيرة و واضحة مكان الشق الجراحى و يحتاج الى عملية تجميلية لعلاج المظهر النهائى و هو غير محبب نهائياً للسيدات. و الأهم أن الشقوق الجراحية الكبيرة فى الحجم كان لها أثار جانبية كثيرة جداً من ضمنها الألم الغير محتمل نظراً لكبر حجم الجرح و طول فترة النقاهه و التئام الجرح.
و تسمى تلك الجراحة بالجراحة التقليدية.
- المرحلة الثانية:
يتم إجراء الجراحة من خلال شقوق صغيرة جداً فى البطن و من خلال تلك الشقوق يتم إدخال منظار جراحى و يتم إجراء الجراحة من خلاله و بعد الإنتهاء من الجراحة يتم غلق تلك الشقوق.
و فى تلك الجراحة تكون الندبات صغيرة جداً و أفضل فى المظهر الجمالى لأنها سريعة فى الشفاء و الإلتئام عن شقوق المرحلة الأولى. 
و تسمى تلك التقنية التى تمثل خطوة مهمة نحو راحة المريض و ضمان الأمان و تجنب المضاعفات التى يمكن حدوثها بشكل كبير بإسم "الجراحة بالمنظار".
المرحلة الثالثة:
و هنا قد نجد تطور التكنولوجيا المنعكس على المجال الطبى، حيث أنه يتم إجراء الجراحة بنفس التقنية للمرحلة الثانية و لكن سمك الأدوات المستخدمة لا يتعدى 2 مللى، و بالتالى أثار الجروح الجراحية أو أى ندبات لا ترى بالعين المجردة لأن الأدوات المستخدمة تشبه سن السرنجة فى الحجم.
و أيضاً من مميزات تلك التقنية أن فترة التعافى تكون سريعة جداً و لا يحتاج المريض أكثر من يوم فى المستشفى، كما أنه يمكنه العودة الى ممارسة حياته الطبيعية بشكل سريع. و الأهم أن الجراحة تكون بلا ألم نظراً لصغر حجم الجرح. 
و أطلق الأطباء على تلك التقنية "الجراحة الدقيقة" و قد نجد ان "التكميم الدقيق" هو الأسم الأكثر شيوعاً عنها.